« الدعاء لتعجیل الفرج »

من وصایا مدخر الله الأخیر إلی متبعیه هو الدعاء الکثیر لتعجیل الفرج، لأن فرج أمورهم فی نفس هذا العمل یعنی الدعاء.1بناءا علی الروایات و الأحادیث الواردة من المعصومین (علیهم السلام)، لیلة المنتصف من الشعبان من اللیالی المفضلة کثیرا فی طول السنة و قد وصّی فیها الدعاء و طلب المغفرة توصیة کثیرة2

فما أجمل و أحسن أن نهتم بوصیة الإمام المهدی (علیه السلام) بتلاوة دعاء الفرج3 مع الإخلاص و التذلّل و الخضوع الذی قد تم التأکید علی تلاوته فی کل أیام السنة4، فی هذا اللیلة الوحیدة و الممتازة التی تتجه التوجهات فیها إلی الإمام الغائب من الأنظار و مولود الیوم الخامس عشر من شعبان.

للمرافقة معنا فی تلاوة دعاء الفرج، یمکنکم الظغط علی هذه الوصلة.

الهوامش:

  1. 1- و أکثروا الدعاء بتعجیل الفرج فإن ذلک فرجکم‏ (کمال الدین، المجلد 2، الصفحة 485)
  2. 2- مفاتیح الجنان، المرحوم المحدث الشیخ عباس القمی.
  3. 3- مطلع هذا الدعا عبارة “اللهم کن لولیک …” الذی قد إشتهر بدعاء الفرج.
  4. 4- الکافی، المجلد 4، الصفحة 162.