قال أبو هاشم الجعفري : بعث إلي أبو الحسن الهادي ( عليه السلام) في مرضه و إلى محمد بن حمزة فسبقني إليه محمد بن حمزة ، فأخبرني أنه ما زال يقول : ” ابعثوا إلى الحائر ( حائر الحسين ( عليه السلام))”

 فقلت لمحمد : ” أ لا قلت أنا أذهب إلى الحائر ؟ ” ثم دخلت عليه فقلت له : ” جعلت فداك أنا أذهب إلى الحائر ” فقال (عليه السلام): “انظروا في ذلك “

قال فذكرت ذلك لعلي بن بلال ، فقال:” ما كان يصنع بالحائر و هو الحائر ؟ “‌ فقدمت العسكر فدخلت عليه فقال لي : اجلس حين أردت القيام ، فلما رأيته أنس بي ذكرت قول علي بن بلال ، فقال لي :

” أ لا قلت له إن رسول الله (صلي الله عليه و آله و سلم) كان يطوف بالبيت و يقبل الحجر و حرمة النبي (صلي الله عليه و آله و سلم) و المؤمن أعظم من حرمة البيت و أمره الله أن يقف بعرفة إنما هي مواطن يحب الله أن يذكر فيها فأنا أحب أن يدعى لي حيث يحب الله أن يدعى فيها و الحائر (حائر الحسين(عليه السلام)) من تلك المواضع “(1)

و قال ( عليه السلام ) في حديث آخر :” إن  الله عز و جل جعل من أرضه بقاعا تمسي المرحومات أحب أن يدعي فيها فيجيب”(2)

( مأخوذ من كتاب “حياة الإمام الهادي ( عليه السلام) “، تأليف: “باقر شريف القرشي” )

15 ذی الحجة ، يهنئ موقع رشد ، مسلمي العالم وبخصوص أنتم أيها الأصدقاء الأعزاء ،

 الذکری السنویة لولادة معدن الطهارة و قائد الهدایة

الإمام علی بن محمد الهادی (علیه السلام )

…………………………………………………..

الحاشيه :

1- كامل الزيارات ، الصفحه 273

2- وسائل‏الشيعة، المجلد 5، الصفحه  316