“أنا رجل عاص، ولا أصبر على المعصیة فعظنی بموعظة”. رجل المعاصی سلم مصیرة لسلالة نبی الرحمة محمد (صلی الله علیه و آله و سلم)، و وجد الفرصة أقدس ما تکون فی حضرة الإمام الحسین بن علی بن أبی طالب (علیهم السلام) طالبًا الموعظة، قال له الإمام (علیه السلام) :

“إفعل خمسة أشیاء و اذنب ما شئت!

فأول ذلک لا تأکل رزق الله و اذنب ما شئت.

و الثانی، أخرج من ولایة الله و اذنب ما شئت.

و الثالث، اطلب موضعًا لا یراک الله و اذنب ما شئت.

والرابع، إذا جاء ملک الموت لیقبض روحک فادفعه عن نفسک و اذنب ما شئت.

أما الخامس، فإذا أدخلک “مالک” فی النار، فلا تدخل فی النار و اذنب ما شئت.”(1)

«من کتاب: “جامع الأخبار”، تالیف: “محمد بن محمد الشعیری” (مع الإضافات)»

بمناسبة الثالث من شعبان، شهر “المنحة الإلهیة”

یبارک موقع الرشد ویهنیء مسلمی العالم، وعلى الأخص أصدقاء الموقع الکرام بالذکرى السنویة لمیلاد

الرحمة الإلهیة الواسعة وسفینة نجاة الأمة

ثالث أئمة الشیعة

الإمام الحسین بن علی بن أبی طالب )علیهم السلام(

الهوامش:

1- جامع الأخبار، الصفحة 130.